قصيدة سمفونية دمشق / بقلم الأيب والشاعر الراقي يونس عيسى منصور
✳️ سمفونية دمشق ... ✳️ أسكرتْها ثُمالةُ الشعراءِ فَهِيَ الْيَوْمَ ثورةُ الأنبياءِ ... نامَ فِيهَا العراقُ بليلِ الأضاحي إذْ ضحاياهُ نكبةُ الشرفاءِ ... شامُها يُرتَجىٰ لكلِّ مساءٍ فمساءُ الشآمِ غيرُ المساءِ هِيَ ( مَرْيَمُ ) بنتَ دمشقَ وبنتَ الْـ مَجْدِ والكبرياءِ والعظماءِ هِيَ شاعرةُ السماءِ ويكفيْـ ها فخاراً نما بوحْيِ السماءِ ... أيُّهٰذي التي تهزُّ الليالي بالطيوفِ وبالرؤىٰ البيضاءِ ياثقيلاً كتبتُ فِيهِ خفيفاً فاستخفَّ الهوىٰ بثقْلِ الْجَفاءِ : أنتِ صوتُ الشآمِ وصوتُ دمشقِ الـ منتهىٰ ... وبدايةُ الإبتداءِ ... فاملئيْ رئةَ النخيلِ بهزٍّ فَيَداكِ بها نسيمُ الشفاءِ ... شعر : يونس عيسى منصور ...

تعليقات
إرسال تعليق